أوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان، مدير المكتب الإعلامي لمجلس الأثريين العرب ورئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، الأهمية التاريخية للملكة نفرتيتي، إحدى أشهر ملكات الأسرة الثامنة عشرة وزوجة الملك إخناتون، مشيراً إلى أن تمثالها الشهير المعروض بمتحف برلين خرج من مصر بطريقة غير شرعية وتستحق الدولة استرداده.
وأوضح أن هناك ثلاثة احتمالات علمية لموقع مقبرتها؛ إما بتل العمارنة وتدميرها جراء الصراع مع كاهنة آمون، أو بالبر الغربي لتجنب الانتقام بعد تزعمها حركة الصلح، أو داخل المقبرة الخاصة بالملك توت عنخ آمون بوادي الملوك نظراً لصغر حجمها وتصميمها الذي يطابق مقابر الملكات.
وأضاف ريحان، خلال مداخلة في برنامج (هذا الصباح)، أن الأبحاث والدراسات الحديثة، ومنها أعمال مشروع المقابر الملكية برئاسة الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار السابق، قدمت أدلة معمارية وجيوفيزيائية وزخرفية تؤكد احتمالية وجود امتداد جنائزي ملكي وغرف مخفية خلف الجدارين الشمالي والغربي لغرفة دفن توت عنخ آمون.
وأوضح أن المسح الضوئي الرقمي والتقنيات الحديثة تُعزز فرضية وجود ممر سري يؤدي لغرفة دفن الملكة نفرتيتي، وهو ما تسعى الأبحاث والدراسات العلمية المتواصلة للتحقق منه واكتشافه.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، .قدمت هذه الفقرة أمل نعمان
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال هاني زكي، استشاري تدريب وتمكين ذوي الهمم، إن الرعاية الكبيرة التي توليها القيادة السياسية لأصحاب القدرات الخاصة أسهمت في...
أوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان، مدير المكتب الإعلامي لمجلس الأثريين العرب ورئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، الأهمية التاريخية للملكة...
قال محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الفريق تعامل مع أكثر من 46 ألف بلاغ وشكوى...
أكد السفير يوسف زادة عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية أن التحركات العسكرية الأمريكية لا تعني بالضرورة اندلاع حرب مع إيران،...